القرآن العظيم هو مصدر لا انقطاع من التوجيه و الصواب. ولقد كان إشراق يرشد القلوب إلى الطريق المستقيم . ولقد يقدم الحلول لجميع مشاكل البشرية، و يوجه إلى الخير .
بيان القرآن : جمال اللفظ و سحر المعنى
إنّ القرآن العظيم يحوي في طياته بديع من الجمال ، يتجلى في نطقه الآيات السامية، ويتجلى بشكل أشد في غور معانيه . فـ الترتيب البديع للألفاظ والمفردات يخلق نغماً فاتناً للقلوب، بينما الدلالات العميقة تنير العقول، وت ترشد القلوب إلى الإحسان. يقدر أي مستمع استشعار ذلك الجمال من كلام الله .
- تأمل بـ الأيات .
- استشعر إيقاع القرآن .
- اكتشف عن مفاهيم العبارات.
إشراق القرآن : نبض الحياة الروحية
إن ضياء القرآن يمثل مصدر الحياة الداخلية للإفراد والمجتمعات على حد سواء. فهو يوضح القلوب و يدل إلى سبيل الفلاح في الدنيا والآخرة. ينكشف فيه البشرى ، ويأتي الإرشاد و المغفرة. يتلقّى منه الساعون العلم و التسليم. يُعتبر أمانًا الرضا وبالمعنى الحسنة .
- يقوي العلاقة بين المرء وربه.
- يقدم الحلول الصعوبات الحياتية .
- يزرع أسس الرفعة .
ضياء القرآن كيف نتمسك بنوره في دروبنا ؟
إن كلام الله هو هدى لنا في كل جوانب أمرنا ، فكيف لنا أن نستنبط من هذا الضياء لنضيء حياتنا؟ يجب علينا أن نفهم آياته بعمق ، و أن نعيش مبادئه في أقوالنا، و أن نربط أفعالنا بما يعلمنا إياه من التوجيهات. فالتمسك بأوامر الله و اجتناب نواهيه هو الوسيلة لكي ننال الخيرية في دنيا و آخرتنا.
نور القرآن كنوز الدراية والحكمة
إنّ نور القرآن يمثل جوهرًا عظيمًا لـ العلم و الرشد للإنسانية جمعاء. فهو كلام الخالق المنزل بهدف هداية البشرية إلى الطريق القويم و العيش الكريم. و كتاب الله يضم على كنوز لا حصر لها من المعرفة في شتى المجالات ، بدءًا من أصول الدين وصولًا إلى القضايا الاجتماعية . و تدبر كلام الله توصل إلى الإدراك الكامل لـ حقائق الحياة و تعزز اليقين و تطهر النفوس.
-
get more info
- تفسير الآيات
- التأمل في مغزى الألفاظ
- اتباع الأحكام
ضياء القرآن تضيء المسارات على كون العتمة.
يُشكل ضياء القرآن دليلًا لـ هذا الغامض العالم ، لما أن يعرض التنوير لِـ الضائعين في الحق ، يقود القلوب نحو الحق ، يبدد حجاب الوهم، يظهر الواقع في جميع الأوقات .